|
|
|
|
حضرت
سماهر (18 سنة) الى برنامج سيرة
وانفتحت لتحكي قصة ابنتها زينب (خمسة
اشهر) التي قتلها زوجها عباس. "
راح يضربها على الحائط وعندما وقعت
ارضا وصار لونها اسود خلد الى النوم
وكأن شيئا لم يكن ".
|
قصة
زينب
|
 |
|
تقول سماهر عن زوجها الذي ينتظر الان في السجن عقابه على جريمته الوحشية في قتل ابنته : " كان يضربها دائما وهي في اشهرها الأولى ، حاول قتلها مرارا، إلى أن نجح في المرة الأخيرة ، كانت الطفلة تبكي من الالم في منتصف الليل ، حاولت ارضاعها لتهدأ وتشعر بالامان فما كان منه إلا أن اخذها من بين يدي وحاول اعطاءها قنينة الرضاعة ، فرفضتها لأنها غير معتادة عليها ، فما كان منه إلا أن قام بضرب الطفلة بالحائط فسقطت ارضا ثم كرر المحاولة واعاد فعلته وحملها وخبطها بالارض ، حاولت الصراخ لاحميها منه ، فهددني بانهاء حياتها وعاد وتوجه إلى الطفلة واخذ يلكمها على وجهها حتى سالت الدماء منه بغزارة".
تبكي سماهر بحسرة كبيرة وتتابع " سمع أحد الجيران صراخي، وجاءنا مستفسرا عن السبب إلا أن زوجي صده ومنعه من التدخل، بعدها تركني أحاول إنقاذ الطفلة التي غابت عن وعيها وخلد إلى النوم وكأن شيئا لم يكن. حملت سماهر طفلتها مولولة وذهبت إلى اقرب مخفر شرطة في المنطقة التي تسكن فيها برفقة شقيقها وصهرها ، وبعد ساعات تحركت دورية للدرك والقت القبض على الأب.
" في إحدى محاولاته السابقة قام عباس بضرب طفلتي "بغالون" ماء كبير ، وعلى اثرها اشتكيت إلى الدرك فقالوا لي اذهبي إلى النيابة العامة ولم يحركوا ساكنا ". وتكشف سماهر أن زوجها إنسان طبيعي، "لا دلائل تشير إلى انه غير طبيعي"، وحين سألتها لماذا قام بهذه الجريمة وعما إذا كانت هي أيضا تتعرض للضرب؟ اجابت :" لم يمسني يوما بأي مكروه، إلا انه كان يسعى دائما لاغضابي والانتقام مني من خلال الطفلة ، فكان يقول لي سوف اجعل الدمعة في عينيك دائمة " واسألها ، لماذا انجب الطفلة طالما انه لا يريد لها الحياة؟ تقول سماهر :" عندي شعور انه اجب زينب ليتخلص من الخدمة العسكرية في الجيش".
ِ
|
| |
|
| |
|
|
|