ملخص الحلقة الاولى: قرار الزواج
بعد ان
تعرفنا على عبدو وهدى وشاهدنا تحضيراتهما لحفل الزفاف , دخل زافين مباشرة في صلب
الموضوع: كيف
يجب أن يؤخذ قرار الزواج: هل هو قرار يفكر به أو امر
تلقائي يأتي لا شعوريا ؟
المحللة النفسية د.
رندا شليطا: لا يوجد شيئ اسمه كيف
يجب. هنالك اتفاق مشترك ، تفاهم ورغبة في العيش المشترك. عبدو مثلا , كما شاهدنا عندما تعارف وهدى حشرها بتاريخ الزفافا. أحيانا
ليتمكن الشخص من الزواج يجب أن لا
يفكر كثيرا. عليه أن يأخذ أحيانا بالحاسة السادسة
والهامه ولكن أكيد بعد أن تكون ركائز الزواج المهمة موجودة.
رئيس جمعية تنظيم الاسرة توفيق عسيران: الزواج هو مؤسسة
مبنية على اسس وركائز ثابتة تتضمن الأنسجام والمشاركة والتضحية والتواصل والنقاش
الوجداني والصراحة والشفافية والثقة والتفاهم والتفهم. والألتزام. اذا
فهمنا ما هي أطر الزواج استطعنا في غالب الأحيان تفادي المشاكل المهمة التي تؤدي
الى الطلاق وحتى النزاعات البسيطة ولكن التي تعكر صفاء الجو العائلي. والزواج ليس شخان يذوبان فب جسد واحد وانما شخصان يقرران العيش معا.
في
سؤال الحب
و علاقته بالزواج اتفق الضيفان على ان الصورة التي تعطى للحب هي نظرة سينمائية
خيالية بعيدة عن الواقع اليومي الذي يعيشه الزوجين.
تخلل الحلقة اتصالات مشوقة حيث فتح المشاهدون قلوبهم وتكلموا بكل راحة وشفافية.
غاييل: تزوجت بعد 30 يوما
من تعرفي عليه عبر الهاتف. لو
بدي وصي على شريك توصاية أو ارسموا ما بيطلع هيك.
د. شليطا: ما عاد من النظرة
الأولى بل من النمرة الآولى.
مي: بعدما عرفته لست سنوات تزوجت ومن أول أسبوع اكتشفت أنه غير مناسب لي. أراني
قبل الزواج وجه وأظهر لي غيره بعد الزواج . عندما يلتقي
اثنان تحت
سقف واحد كل شيئ يتغير. لم اعد احبه.
تدخل زوج مي عبر الهاتف: المرأة لا تريد من
الحياة الا الرجل وعندما يأتي الرجل تريد كل شيئ. انا
احبها اما احاسيس
النسوان ففيها جدل كثير.
وبعد
جدل بين الاثنين مباشرة عبر الهاتف تبين ان المشكلة سهلة وبمكن ان تحل فطلب منهما
زافين حضور الحقلة المقبلة في الاستديو.
د. شليطا: هنالك رقي في هذا
الاتصال. شعرت بلقاء
في الفراق. مجرد الأتصال هو ارادة ومبادرة لأنقاذ
الزواج.
محمد: أخذت
حبيبتي خطيفة ولكن بعد أسبوع من التواجد في
منزل واحد معها قررت عدم الزواج منها
لآنني شعرت بكبر
المسؤولية. شي بخوف!
صلاح : زوجتي كانت أهم شيئ
في حياتي وقد كانت معاملتها ممتازة لي ولكن شاء القدر أن اكشفها
على حقيقتها . كانت تريد قتلي لتحصل على بوليصة التأمين والمال . أمها هي المحرضة. بعض
النساء ممثلات بارعات يخدعون الرجال . أفضل شيئ أن يدعي الشخص الفقر.
عسيران: يجب العمل في فترة الخطوبة على التعرف على الشريك قدر
المستطاع لتفادي
النزاعات. ولكن في نفس الوقت عندما يقرر اثنان الزواج
يجب أن ينسيا ما يعرفان عن بعضهما البعض وأن
يعاودوا التعرف على أساس الزواج الجديدة.
د. شليطا: طريقة التعرف مهمة ولكن الاهم سبل الأستمرار في التواصل للوصول الى الزواج والأستمرار فيه. الزواج
مثل اسوارة العروس المشغولة بالذهب كما تغني فيروز يحتاج
الى يحتاج
الى عمل يومي لابقائه جميلا وخصوا بعد الولادة. فالمرأة تنسى احيانا انها زوجة ايضا .
عسيران: هذه الأتصالات هي
من شريحة معينة ليست تمثل واقع الزواج.
في مجتمعاتنا ليس هناك استقلالية
لخيار الشريك. ولا تزال هناك مشاورة العائلة التي تلعب دورا حاسما قبل وبعد
الزواج.
د. شليطا: من الضروري وجود مساحة راحة ولو بحدها الادنى بين
الشريكين. فلا
أحد مسؤول عن سعادة الآخر وهنا السر.
والسر الاخر ان الزواج اولا واخيرا هو مساحة فرح.
زافين: انه امر معقد. يعني يلي بفكر كتير بالزواج ما بعود
يعملها.
ملخص الحلقة الثانية: حل الخلافات
الحلقة
الثانية من شهر الزواج بدأت بتقرير حول تحضيرات عبدو وهدى قبل ثلاثة اسابيع من
الزواج كذلك تحدث عبدو وهدى عن طريقة حل الخلافات فيما بينهما.
توفيق عسيران :
هذه الترتيبات ليست نموذجية ولكنها نموذج عن الحلم.
وهي ليست
أساسا للأحتفال وعند استحالة الحصول عليها لا يجب ان تشكل
عائقا.
د. شليطا : لفت نظري في حديث هدى ان أجمل اللحظات هي عندما يبتعدان عن بعض ويعودان
يلتقيان.
وكأن اللحاق
بالشيئ أجمل من امتلاكه.
زافين : مع اقتراب موعد الزفاف يزيد التوتر. الشاب يفكر بانه
سيخسر استقلاليته
وحريته والفتات تفكر بمسؤوليات الارتباط والحياة الجديدة.
وهكذا يبدأ الاثنان بالكشف عن وجهيهما
الاخر
بعيدا عن المجاملات والرتوش وتبدأ المشاكل التي تسبب احيانا
الانفصال. علي
الرغم من شراكة المرأة والرجل التاريخية , يبقيان كأنهما
من
كوكبين منفصلين. وعدم فهم الاخر هو سبب اغلب المشاكل.
هل مؤسسة الزواج اثبتت فشلها؟ سؤال يطرحه الغرب وقد وصل فعلا الى هذا الاستنتاج
ووجد البدائل كالمساكنة
والزواج المدني.
د . شليطا : اول فترة من الزواج هي مرحلة الاعتياد على وجود الشخص الثاني
كل الوقت. لا تقولوا مع لي شي وماشي الحال. فالمشاكل
الصغيرة خطر على الزوجين وعلى كثرتها
تصبح مدمرة. افضل حل لاستيعاب هذا الامر هو ترك فسحة حرية بين الشريكين.
د. عسيران : فكرة انشاء مدرسة للخاطبين
لتحضيرهم للتغيرات التي ستجد بعد الزواج. سيتنازل كل من الشريكين عن مواقعهم
السابقة للحصول على موقع جديد.
د. شليطا : لماذا نقوم بالتنازلات للتضحية للحصول على شيئ لا يرضينا
لماذا لا نتنازل للحصول على اشياء ترضينا ؟
زافين : ما هو السن المناسب للزواج وما هو انسب
فرق بالعمر
بين الزوجين ؟
توفيق عسيران: معدل سن الزواج في لبنان هو 27 للفتاة 31 للشاب.
التأخر بالزواج لديه
ايجابيات وسلبيات فمن الآيجانيات مثلا نضوج المرأة وخاصة اذا كانت قد دخلت
معترك العمل. اذا طالت فترة العزوبية هنالك مساوئ فيضطرون لممارسة الجنس خارج الزواج وهذا
يخلف امراض ومشاكل اجتماعية.
اما
بخصوص فرق الاعمار فالافضل ان تكون متقاربة. فالتفاهم أسهل ويشعرون
بأحاسيس متشابهة. الفروقات الكبيرة بالسن تؤثر على اختلاف بالإهتمامات
والنشاط الثنائي.
د. شليطا : لقد طال عمر المرأة في
عصرنا من
الناحية الجمالية والحياتية. شكلها , ثيابها , الطب التجميلي فلم يعد تأخر زواجها مشكلة.
فرق العمر ليس عائق في الشرق.
كان هناك
فكرة سائدة ان الرجل يجب ان يكبر المرأة ب 15 سنة لأنهم كانوا يعتبرون أن الفتاة ستستمر بطفولتها في الزواج وانه
يجب ان تتكل عليه كما كان الوضع مع ابيها.
مفهوم الزواج هو تنازل عن
الكثير من الآشياء التي كان يمارسها كل من الطرفين في فترة العزوبية وهنا يدخل
مفهوم التضحية وذلك يؤدي الى الضغط النفسي.
الخلاف الأول بين الشريكين
هو اختلاف مفهوم الزواج عند المرأة والرجل. مثلا عند قياس الثياب للزفاف
عاملوا هدى كانها أميرة
بينما قالوا لعبدو :
ما بدك تغير رأيك ؟ ما حدا نصحك ؟
زافين : يعاملونها كأميرة ليلة الزفاف لآنها ستصبح خادمة باقي
حياتها ؟
د. شليطا : على كل الاحوال تقول احدى مصممات الأزياء : الثياب ليست
للمرأة هي خلقت ليتمتع بها الرجل .
زافين : هل هناك اشخاص غير صالحين
للزواج
؟
د. شليطا : هناك اناس غير مسلحين بالنضج الكافي لتحمل
تبعيات الزواج والآسرة.
زافين : في حال وجود علاقة سابقة لاحد المخطوبين كيف يتم
التعامل معها : هل يعزمون الشخص الى الزفاف ؟ هل يتم التعارف فيما بينهم ؟
د. شليطا : قرار الزواج يستبعد أي شخص ثالث ويجب الأخذ بعين
الآعتبار عامل الغيرة المهم.
سأل زافين : كيف يعرف الخطاب ان المشاكل
جدية ؟
د. شليطا : عند اول مشكل لا تحترم فيه
ارادة وكرامة الشريك كشخص مختلف.