من هي نسرين جابر؟

 

صفحة المحادثة الحرة
للحصول على الكتب المقترحة مجانا والمشاركة في النقاش
انت تكتب ونحن نساعدك في الاصدار

من هي نسرين جابر؟

 

بدأت قصة نادي الكتاب مع شابة حالمة وطموحة اسمها نسرين جابر شاركت في حلقة بعنوان "كتاب" في سيرة وانفتحت في اذار \ مارس 2004.

الحلقة كانت تطرح سؤالا عما اذا كانت المطالعة في خطر والكتاب الى زوال في عصر الانترنيت. عيني نسرين كانت تلمع بين الحضور.

طلبت الكلام للدفاع عن الكتاب. قالت انها تشعر بان الناس ينظرون اليها وكأنها من كوكب اخر لانها تحب المطالعة. واخبرت عن حلمها بإنشاء ناد يجمعها بمن يشبهونها.

فأعطاها زافين فرصة أن يتولى " سيرة وانفتحت " نشر كتابها الاول وان تقوم هي بتأسيس نادي للكتاب عبر موقع البرنامج.

حلم نسرين كاد يتحول الى حقيقة.

في احدى ليالي ايلول المعتمة , وفيما كانت نسرين تقوم بالقراءة الاخيرة لمخطوطة كتابها قبل ارسالها الى الطباعة على ضوء شمعة صغيرة , كان لبنان يواجه واحدة من اسوأ ازمات انقطاع الكهرباء بسبب عدم توفر اعتمادات الفيول.

كان الخبر يتصدر نشرات الاخبار.

في اليوم التالي حلت ازمة الفيول ولكن ليس قبل وقوع الكارثة في منزل عائلة جابر في الشوف!

فبينما كانت نسرين غارقة في الحلم غلبها النعاس... فنامت. وقعت الشمعة . احترقت الغرفة. ماتت نسرين!

وحتى لا يموت حلم نسرين معها وتخليدا لذكراها , اسرع زافين في اطلاق النادي الذي لطالما حلمت به , واطلق عليه اسم "نادي نسرين جابر للكتاب" لتبقى نسرين جامعة لمحبي المطالعة في العالم العربي.

كما عملت العائلة المفجوعة على اصدار كتاب نسرين " في زنزانات مونتيفير" الذي يوزع اليوم مجانا على مشتركي " نادي نسرين جابر للكتاب ".