ملخص حلقة الجنس والمراهقة :

ملخص حلقة المراهقة والجنس

ضيفا حلقة
الدكتور سليمان جاري

من لبنان.

اخصائي في الاضطرابات الجنسية والعقم والغدد والهرمونات النسائية.

رئيس الجمعية اللبنانية لمكافحة امراض الغذاء.

استاذ محاضر في الجامعة اللبنانية.

عضو في جمعيات طبية عدة منها الجمعية الدولية للبحوث والدراسات الجنسية

والجمعية الفرنسية للاضطرابات الجنسية.


الاستاذة امل بالهول

من الامارات العربية المتحدة.

بكالوريوس في علم النفس والتربية.

مرشدة نفسية في جامعة الشارقة – عمادة شؤون الطالبات.

ومستشارة نفسية لمركز الموهوبين في جائزة الشيخ حمدان ال مكتوم.


البداية


بدأت الأستاذة أمل بالهول الحديث عن اهمية المناهج التربوية والدينية في التربية الجنسية وكذلك عن دور الإنترنت الحالي.

واشارت الى موضوع النزاع بين الأجيال بسبب معرفة المراهقين أكثر من أهلهم في موضوع الجنس. فيخلق هناك نوع من التعالي من الجيل الشاب على الجيل الكبير. فالمراهق يقول لأهله اذا كنتم تريدون أن تخبئوا علي المعلومات فأنا أحصل على معلومات أكثر مما تعرفون أنتم وأكثر مما يحق لي أن أعرف.


وعن تعاطي المدارس في الإمارات قالت : منذ الصف السادس إبتدائي تبدأ الممرضة بالتوعية في حصص الإحتياط. تعطي معلومات عن البلوغ الجسدي بطريقة علمية مبسطة ضمن مشروع الصحة المدرسية. الحضور إجباري لكل التلامذة إنما مستوى الحاضرين متفاوت فهناك من بلغ وهناك من لم يبلغ بعد.

ولا شك أن هناك حرج أثناء هذه الحصص ولكن ذلك أمر طبيعي.


الحرج والخجل


عن الحرج والخجل تكلم الدكتور سليمان جاري فقال ان أزمة المراهقة لها علاقة بصورة المراهق لجسده وجسد الآخر ومع المجتمع ومع العائلة. وأي شيء يمس بهذه الصورة القابلة للتغيير والتطور والإلغاء والتبديل يؤدي الى الحرج. هذه الصورة متعلقة بهوية المراهق الجنسية التي تتكون في هذه الفترة وهذا ما يزيد من خجله عند التطرّؤ الى هذه الموضوع.


فقط بيولوجي


عن أهمية الدروس التي تعطى في المدارس بالنسبة لموضوع التربية الجنسية قال د. جاري أن هذه التربية لا يمكن أن تكون فقط بيولوجية للتعرف على الجسد وتكوينه وتغيراته الفيزيولوجية لكن يجب تعليم المراهق على وضع هذه المعلومات ضمن إطار صحيح وتعلم كيفية التعامل معها. فالمعلومة الجنسية لا يجب أن تكون جامدة , بل حيوية وغير مخيفة.


الاهل ام المدرسة


عن من هو الافضل لاعطاء المعلومة الجنسية الاهل ام المدرسة فضلت الاستاذة أمل الممرضة أو الأخصائي النفسي في المدرسة بسبب حيادهم وموضوعيتهم وتجردهم. فالأخصائي النفسي يتقبل الشعور بالذنب مثلا بعد ممارسة العادة السرية ولا يدينه ويعطي الوسائل للتخلص منه دون النظر بدونية الى المراهق.


عصر الصورة


قالت الاستاذة امل : في الماضي كانت المعلومة شفهية من الأهل والأصحاب ولكنها الآن لم تعد تكفي فأصبحنا في عصر الصورة والتواصل عبر الإنترنت وأصبحت الوسائل المتبعة قديما غير كافية لإشباع حشرية المراهقين . يريدون شيء ملموس يشبع كل الحواس. 


المعلومات الخاطئة


حسب د. جاري ربع مشاكل الأزواج الجنسية التي تتطلب تدخل طبي ناتجة عن معلومات خاطئة حصلوا عليها في مرحلة المراهقة. وأعطى مثلا" على ذلك عن قريبة للعروس التي أرادت مرافقتها ليلة زفافها وأخافتها من العملية الجنسية التي تمت بعد 6 أشهر من الزواج وبعنف وذلك بسبب خوف العروس التي طلبت الطلاق بعد إنجابها 3 أولاد.


من يعرف اكثر؟


جاري: إذا كان أحد الطرفين يعرف أكثر من الثاني تخلق مشكلة التعالي بينهم فمن المهم أن يكون هناك مشاركة في المعلومات وتواصل.

بالهول: بالمذاكرة وإعادة المذاكرة بين الأصحاب والشريكين وبين المراهقين وأهلهم  بطريقة سليمة تصل المعلومة وتتوضح وتؤكد صحتها وترسخها.


العادة السرية


جاري: أن العادة السرية ممر إجباري للمراهقين لأنه ناتج عن ضغط بيولوجي  هرموني وهو عملية تخزين تعطي طاقة  تتفجر مع البلوغ وهو حاجة جنسية وسلوكية معينة. يبحث المراهق عن المتعة ويجدها في العادة السرية ويعود اليها لأنها أرضته وفيها تخفيف عن الضغط الداخلي والقلق النفسي ولكن إذا تخطت العادة السرية الحد المعقول، على الشخص أن يستشير أخصائي.


عن الممارسة الطبيعية للعادة السرية قال أنها تختلف من شخص لآخر. الأهم أن لا تكون متكررة وأن لا تكون مدتها طويلة في كل ممارسة وأن لا تكون السلوك الجنسي الوحيد للتعاطي مع موضوع الجنس. كثرة ممارسة العادة السرية يمكن أن تكون مضرة  بسبب استنزاف الطاقة العضلية والإكثار منها متعب ويلهي عن باقي النشاطات والجنس الآخر. 


عن موضوع الشعور بالذنب بعد ممارسة العادة السرية قال د. جاري أن هذا الشعور متعلق بما يدور حول الشاب عن هذا الموضوع وعن حاجته الى الشريك الذي لا يجده والذي هو بحاجة اليه لإثبات هويته الجنسية التي لم يحققها بعد.

جاري: على الأهل تجاهل العادة السرية ولكن عدم ترك المراهق ينفرد بالسلوك ويطيل ممارستها وذلك عن طريق التلميح عن طيلة فترة وجوده في الحمام وذلك بالقول له أن هناك غيره من يريد استعمال الحمام. يستحسن خلق النشاطات لملئ وقته بالرياضة والموسيقى والمطالعة فأكثر المراهقين الذين لا يتمكنون من ترك ممارسة العادة السرية هم أشخاص لديهم قلق معين أو فراغ.

بالسؤال عن التكلم عن العادة السرية عند الفتيات قالت الأستاذة بالهول أن هذا الموضوع لا يطرح لأنه جديد نوعا ما في مجتمعاتنا ولا يهم النساء لأنهن غالبا ما  يتخلصن منه بالزواج.


العادة الشهرية


في العادة الشهرية تحدثنا عن كونها أيضا ظاهرة إجتماعية تحدد جهوزية الفتاة للزواج والإنجاب.

شددت بالهول على دور وسائل الإعلام ,  فبعض البرامج الإجتماعية هي وسيلة لتخطي الخجل في المعلومة وتكرار المعلومة بوسائل مختلفة للمراهق أو الأهل يؤكد صحتها أو يصححها.

حول اتصال "ليلى" من سوريا عن العقاقير بالنسبة لتأخير العادة الشهرية قال جاري انها تستعمل في حالات خاصة لمساعدة نمو طول الفتاة... فتتناولها لتأخير قدوم العادة ولكن إذا كانت الفتاة غير مستعدة نفسيا لموضوع العادة الشهرية فالعقاقير ليست الحل بل التواصل معها يساعدها أكثر بكثير.


العلاقة المثلية


جاري: الحشرية في المراهقة تؤدي أحيانا الى ممارسات جنسية مثلية غالبا ما تكون عابرة ومرحلية تساعد على إكتشاف الهوية الجنسية. ولكن إستمرار ذلك يستدعي اللجوء الى العلاج النفسي الباكر لأن علاج المثلية صعب جدا.


الحب


قالت بالهول ان الإعلام جعل كلمة "الحب" سهلة جدا وشددت على أهمية مواكبة خاصة لكل مراهق بالنسبة لموضوع الحب الذي ينطلق من المثالية والرومنسية والوفاء وليس بالجنس.


الشلة


عن موضوع الأصدقاء والشلة قالت بالهول أن الصداقة مهمة جدا في المراهقة لأن الصديق يحاول مساعدة المراهق على إيجاد الجواب وإذا أخطأ لا يلومه واللوم مدمر بل يتفهمه ويقف معه. والهوايات هي وسيلة للتميز ويجب التركيز عليها لأنها توجه الطاقات.

نوع الهوايات حسب د. جاري لا يؤثر على الهوية الجنسية في المراهقة إلا إذا كان المراهق لديه مشاكل فيزيولوجية سابقة.


الجنس عبر الهاتف


تكلمت الأستاذة بالهول عن المكالمات الهاتفية والممارسات الجنسية عبر الهاتف وعن الإدمان على ذلك وسبل التخلص من هذه المشكلة تدريجيا. وعن هذه الظاهرة للتواصل السمعي. فقالت ان افضل علاج لذلك ليس الصد والمنع وانما محاولة التخفيف التدريجي.


الاحتلام


جاري: يحصل مع الفتاة ومع الشاب وهو تأثير هرموني بيولوجي طبيعي وعلى الأهل تجاهل هذه الظاهرة.


الفصل


نصح الضيفين بفصل غرف المراهقين الأخوة إذا كانوا من جنسين مختلفين حتى من سن السابعة وعند تعذر ذلك إبعاد الأسرة عن بعضها.


نصيحة اخيرة


بالهول: على المراهقين عدم طرح أسئلة جنسية على أهلهم اذا عرفوا أنهم لا يحبون التعاطي بهذا الموضوع. فالاسئلة ستثير الشكوك لدى الاهل الذين قد يعطون معلومات خاطئة للتخلص من الموضوع او قد تكون لديهم ردات فعل سلبية تعقد المراهقين.


 معلومات اساسية عن المراهقة -