ما هي المشاعر السلبية السبعة التي لا نجرؤ على مشاركتها مع احد؟

ما هي المشاعر السلبية السبعة التي لا نجرؤ على مشاركتها مع احد؟

قبل اقل من عشرين عاما , كان من المستحيل الحديث حول ميولنا الجنسية او مشاكلنا الزوجية أو تناولنا الأدوية المهدئة أو إجرائنا عملية تجميل.  ولكن اليوم من الممكن أن نسمع أشخاصا من حولنا يتكلمون بهذه المواضيع , لا بل اصبحت وكأنها على الموضة.

 

على الرغم من عصر الانفتاح الذي نعيشه , لا تزال هنالك مشاعر سلبية , لا نعترف بها ولا نتشارك فيها مع أحد.

 

هذه المشاعر ليست مرضية: هي مشاعر إنسانية طبيعية ولكن نحتفظ بها سرا لأنها تشعرنا  بالذنب وتذكرنا بأننا لسنا لطفاء بقدر ما نود أن نكون. والاهم من ذلك تساعدنا على فهم أفكارنا الشريرة ومسامحة أنفسنا على الإستغراق فيها. 

 

وهنالك عدة طرق للتعامل هذه المشاعر وهي: نسيانها او الأعتراف بها او السخرية منها.

 

 

الشعور الأول: الاستمتاع بفشل الناجح.

 

- مشاهدة الخصوم يفشلون يمنحنا املا بفرصة أكبر يرفع معنوياتنا.

 

- هذا الشعور مزعج أكثر عندما نشعر به حيال أقاربنا أو أصدقائنا.

 

 - نكره شخصا يتمتع بنجاح لا يستحقه وإن كان الشخص قريبا أو حميما يكون توبيخه سارا.

 

- يمكن للكره الذي تشعرون به حيال انفسكم أن يغذي كرهكم حيال الآخرين. وقد يكون ذلك خطرا.

 

- تتطلب آداب حسن السلوك منا إخفاء كرهنا لأصدقائنا وعائلتنا وزملائنا.  وهذا نوع من الكبت.

 

- يشكل المشاهير أهدافا ممتازة لهذا النوع من الأحاسيس.  

 

الشعور الثاني: الاحراج او الشعور بالإزدراء تجاه المعوقين.

 

- المعوقون قد يكونوا أذكياء اكثر منا ولكن هذا لا يمنع أن يكونوا احيانا مزعجين مثلنا.

 

- هذا الامر يتعارض مع الصورة العامة للمعوق وهي الصورة الأقرب إلى القداسة.

 

- يذكر المعوقون الأشخاص غير المعوقين بضعفهم وخطر تعرضهم للإعاقة في أي دقيقة.

 

- يكون الشعور بالازدراء أقوى عندما يكون المعوق غريبا عنا.

 

- الأشخاص البعيدين عن الاحتكاك بعالم المعوقين يكون شعورهم السلبي أكبر بينما أقرباء المعوقين قلما ينفعلون لمصادفة معوق.

 

- يمكن أن ينتج الشعور بالإنزعاج عن غرابة الموقف أو الخوف من التصرف بطريقة تخرق آداب السلوك أو الخوف من التصرف بغباوة.

 

الشعور الثالث : المبالغة في الحزن فيصبح المأتم ممتعا.

 

- دائما نرى أقارب بعيدون يضخمون حزنهم ويدعون بأنهم كانوا على علاقة حميمة بالمتوفى مع انهم مثلا لم يرونه منذ 10 سنوات.

 

- التعبير عن الحزن علنا يعزز سمعة المرء على أنه جدير بالثقة ويلفت الانتباه.

 

- المبالغة في الحزن تخفي شعورنا بالذنب لنجاتنا نحن من الموت.

 

- يتحالف الناس مع الموتى للسبب نفسه الذي يدفعهم لسرد قصص خيالية للفت الإنتباه .

 

الشعور الرابع: راحة الموت.

 

- نتمنى لو يستعجل أقرباؤنا المسنون بالموت أو أقرباؤنا المرضى جدا ليرتاحوا.

 

- هذا لا يعني أننا لا نحب الميت

 

- لكن أننا مستعدون لتكريس طاقتنا العاطفية والجسدية للمستقبل .

 

- الرغبة بأن يموت الذي يتعذب هو رغبة بأن يرتاحوا هم أيضا .

 

الشعور الخامس: تفضيل ولد على ولد.

 

- جملة الأهل لاحد الولدين: شوف خيك او اختك: ليش ما بتكون مثله؟

 

- تفضل الأمهات اولادهم الذين عانوا مرض أو مشكلة.

 

- يفضل الاهل الصبي على البنت او الاصغر على الاكبر.

 

- 50 الى 75 % من الأولاد يقولون أنهم يشعرون بالتفضيل .

 

- ان كنتم حقا تفضلون أحد أبناءكم على الآخرين عليكم التصرف بإنصاف خارجيا.

 

الشعور السادس: المال مهم.

 

- نرى الاخر بحسب ثروته وليس اخلاقه.

 

- غالبا ما نود معرفة  كم يتقاضى الآخر.

 

- نقول أن عملنا رسالة و لا نعترف بان المعاش مهم.

 

- وجود الفقراء من حول الأشخاص المتوسطي الدخل يشعرهم بالراحة.

 

الشعور السابع: الخيانة الفكرية او التخيلات الجنسية.

 

- العقل كما الجسد يمارس الجنس.

 

- غالبا ما يعتمد البالغون على قوة الخيال خلال الجنس

 

- قد يستخدمون احيانا اشخاصا غير شركائهم او يفكرون باشخاص محرمين.

                                                          
                                                           
(نقلا عن مجلة "علم النفس اليوم" الاميركية)