قد يكون نجيب ابراهيم (25 عاما) من القلائل في العالم الذين نجوا من حادث تحطم طائرة أدى بركابها الخمسة وسبعين الى الموت إضافة إلى عدد كبير من سكان لمكان الذي سقطت فيه.كان نجيب على متن طائرة نيجيرية تقوم برحلة داخلية عندما بدأ يسمع اصواتا غريبة

الحظ

يقول نجيب : كل شيء حصل في وقت لا يتعدى الدقيقتين . فبعدما أقلعنا من المطار ، سمعنا صوتا غريبا يخرج من الطائرة التي اهتزت فجأة وشعرنا أننا نهبط. حاول الطيار أن يرتفع بها من جديد ولكن عبثا ، كانت تهبط بسرعة أكبر اصطدمنا أولا ببناية وانقطع التيار الكهربائي داخل الطائرة التي تسرب اليها دخان أسود وبدأت تلتهمها النار من كل الجهات ، تماما كما لو كنا في فرن. في هذه اللحظة وضعت رأسي داخل قميصي لأتنفس بعض الأوكسجين وبدأت أفكر كيف سأموت. ولكن بلحظة عجائبية وجدت في هيكل الطائرة فجوة ركضت وقفزت منها. لحظات خلتها دهرا وكأنها قفزة إلى المجهول أو لموت لست أدري. فتحت عيني ، وجدت نفسي واقفا على سطح مبنى قديم. وبعد ثوان قليلة رحت اشاهد الطائرة وهي تنفجر
القصة الكاملة قريبا في سيرة وانفتحت

هل تؤمن بالحظ وهل تعرضت لحادث معين غير حياتك ؟