| |
|
الشاعر
الشاب
كريستوفر
قصارجي
يحتاج الى
مساعدتكم
للحصول
على
كرسي خاص
موصول
بجهاز
كمبيوتر.
شركة كندية
تبرعت
بنصف
المبلغ بعد
مشاهدته في
حلقة
الادباء
الصغار
والبقية
علينا
|
|
 |
|
كتاب
الشاب كريستوفر قصرجي "عزلة ورؤى"
امثولة في تحدي الصعاب ومقاومة
الاعاقة. فالخواطر الشعرية التي كتبها
قصرجي "حرفا حرفا" كسرت صمت
العزلة ورسمت صورة انسان يثبت بمشاعره
وافكاره انه صاحب عقل طبيعي وقادر على
العطاء.
كريستوفر
قصرجي شاب في الواحد العشرين من العمر,
مصاب بشلل دماغي- لا يتكلم ولا يمشي –
تطغى الحركات اللارادية لديه على
الحركات الارادية, مما يجعله يحتاج الى
مجهود عظيم ليدل على جدول الاحرف ليكتب
قصائده بيد امه حرفا حرفا. والاهم من كل
ذلك انه يكتب الشعر بحاسته السادسة
ومجهود مضاعف من حواسه الخمس.
وجه
كريستوفر ملائكي وجميل جدا. وهو رومنسي
يؤمن بشعلة الحب ويقول:
"احب
ان اجد الهوى كشعلة نار في عينيك سهم
عدا قربي , فتسمر عقلي على شفتيك قبلة
منهما تحرق كبدي وجسدي".
(نقلا
عن صحيفة النهار)
الحركة
التي حسبناها تعبيرا عن ضيق طارئ
ترجمتها والدته بأنها "فرح".
القدمان
النحيلتان لكريستوفر كانتا كمن
أصابهما الذعر، ترتطمان، تعلوان
وتنخفضان... ندى الوالدة الفتية
لكريستوفر أكدت مرة أخرى "إنه سعيد".
كانت
ندى مستلقية إلى جانبه على السرير، في
ذلك الريبورتاج التلفزيوني، يدلها
بيده المنطوية على نفسها، على الحرف في
اللوحة الورقية الخاصة بالأحرف
الابجدية، حرف على حرف، ويؤلف جملته
الشعرية. هو شاعر وجميل أيضا. وأول شعره،
كلام في الحب. لا يتكلم ولا يمشي، شلله
دماغي، سيبلغ في الثاني من آب المقبل
الثانية والعشرين من عمره.
بالأمس
أتى كما هو دائما على كرسيه المتحرك،
وكما هي دائما، ندى بجانبه، في
الريبورتاج كانت تكتب معه الكلمات
وبالأمس كانت تقرأ لنا ما كتب، وما صدر
في ديوانه الأول "عزلة ورؤى"...
وكان وجهه على الغلاف عنوانا للكتاب،
وجهه نصف الكتاب ونصف حياته، به يقدم
نفسه وعواطفه، "حنون جدا، عاطفي جدا،
صادق، رقيق".
(نقلا
عن صحيفة السفير)
لمساعدة
كريستوفر ليستمر في الحب والكتابة:
3002857689002
Bank
Byblos
|