|
"سيرة وانفتحت" يطلق حملة سعودية ضد سرطان الثدي
أطلق "سيرة وانفتحت" في الاستديو من بيروت "الحملة الوطنية
للكشف المبكر عن السرطان" التي تنظمها "الجمعية السعودية
الخيرية لمكافحة السرطان" ممثلة بـ"مركز عبد اللطيف للكشف
المبكر" بالتعاون مع "شركة سنوفي افنتس للخدمات الطبية" في
"مركز الأمير سلمان الاجتماعي" في الرياض بمشاركة أطباء
الأورام والمختصين .
هدف الحملة التنبيه الى أهمية الفحص المبكر لسرطان الثدي، وشرح
أسباب الإصابة به وآلية تشخيصه وكيفية التعامل معه.
الإصابات بسرطان
الثدي في المملكة بلغ عددها 5541 حالة بحسب آخر الإحصاءات
الصادرة عن وزارة الصحة، وبحسب
الإحصاءات الرسمية، فإن أمراض الثدي عامة وسرطان الثدي خاصة
تعتبر من أكثر الأمراض شيوعاً عند المرأة السعودية.
التكلفة الإجمالية السنوية لمريض السرطان الواحد تصل إلى ما
يقارب نصف مليون ريال وذلك لارتفاع كلفة العلاج و طول فترته.
يحتل
سرطان الثدي عند النساء المرتبة الأولى في الحالات السرطانية
المنتشرة في المملكة حيث تصل نسبته إلى 14حالة لكل 000،
100امرأة في المملكة، يليه سرطان الكبد بنسبة تتراوح بين 3 الى
6حالات لكل 000، 100مواطن في المملكة.
العامل
الوراثي يشكل جزءاً مهماً في الاصابة بسرطان الثدي الى جانب
عوامل أخرى تلعب دوراً أقل بكثير، منها الاكثار من الدهنيات في
الطعام، تلقي علاجات هرمونية نسائية سواء بعد سن اليأس أو عن
طريق التعرض الدائم والطويل لحبوب منع الحمل، كما ان للحمل
والولادة المبكرة قبل سن العشرين دوراً واقياً نوعاً ما من
الإصابة بسرطان الثدي.
يعتبر
سرطان الثدي من أكثر السرطانات عرضة للاكتشاف المبكر عن طريق
الفحص الذاتي بشكل شهري أو عن طريق الفحص الاشعاعي للثديين كل
سنة ابتداء من سن الأربعين، ولهذا تعتبر الفحوصات الدائمة
إشارة هامة لكل النساء حيث ان طرق الاكتشاف المبكر هذه تنتج عن
تشخيص المرض بمراحله الأولية ومنه الحصول على أكبر نسبة ممكنة
من الشفاء.
تدعو الحملة من يشك في امكانية اصابته الى زيارة المركز للكشف
المبكر أو الاتصال على هاتف المركز / 012935942 و 012935945 /
لإجراء الكشوفات اللازمة.
الإحصاءات
الرسمية للجمعيـــة تقول أن عـــدد المصابين بالسرطان في
السعودية يصل إلى 8 آلاف مصاب كل عام، إلا أن المشرف العام على
الجمعية الدكتور عبدالعزيز الخريف توقع في تصريحات صحافية
أخيراً أن يرتفع العدد إلى 30 ألف مريض كل عام، لافتاً إلى
صعوبة تغطية هذا العدد من المستشفيات في السعودية في حال
تسجيله.
يزيد خطر الاصابة مع التقدم في العمر، ففي سن العشرين على
المرأة أن تقوم بالفحص اليدوي، وسيكون كافيا، أما في سن
الثلاثين فإنه يجب القيام بفحوصات دورية. وقبل سن الاربعين
يكون خطر الوفاة 10 في المئة بين المصابات، ويرتفع الى 25 في
المئة قبل سن الخمسين، والى 50 في المئة قبل سن الستين. ويزيد
خطر الاصابة لدى النساء اللواتي أنجبن في سن متأخرة أو
الللواتي يعانين من العقم.
هناك 4 مراحل لانتشار المرض في الجسم، في المرحلة الأولى يكون
فيها موضعيا، وتمثل هذه الحالة نسبة 15 في المئة من الحالات.
وفي المرحلة الثانية يبدأ في الانتشار في اماكن أخرى من الثدي
من دون الوصول الى الغدد اللمفاوية تحت الابطين. وفي المرحلة
الثالثة تنفصل الخلايا الخبيثة وتدخل في الدم وفي الجهاز
اللمفاوي، فتظهر الغدد المرضية. وفي المرحلة الرابعة، يكون
المرض قد انتشر في الجسم بشكل كبير، وقد يصل الى الرئيتين
والعظام والرأس وقد يشكل أوراما أخرى متنقلة.
يجرى الفحص في الأسبوع الذي يلي الدورة الشهرية ويستغرق 20
دقيقة فقط، ويجب ألا تكون السيدة التي تجري الفحص الشعاعي
حاملا.
أما الفحص الذاتي فيمكن اجراؤه مرة كل شهر بعد الدورة الشهرية
وبعد الاستحمام في التاريخ نفسه، وذلك بالوقوف امام المرآة
وملاحظة اذا ما كان هناك أي تبدل في مظهر الثدي، مثل احمرار في
مكان ما او انتفاخ، بعدها يجب الاستلقاء على السرير والضغط
بأصابع مطبقة على الثدي ضغطا تدريجيا بحثا عن أي تورم أو كتلة،
ثم تمرر المرأة أصابعها على كامل منطقة الثديين بخطوط متعرجة
صعودا ونزولا.
قد
تكون هناك حاجة الى إجراء صورة صوتية في حال الشك بوجود ورم
سواء كان خبيثا أو لا، وهذه الصورة لا تسبب الالم وتسمح بتمييز
الورم السائل من الورم الصلب.
سرطان
الثدي لدى الرجال شبيه بسرطان الثدي لدى السيدات الا ان نسبة
الاصابة تكون قليلة جدا مقارنة بالسيدات. حيث أن المتعارف عليه
انه بين كل 100حالة هناك 99حالة في السيدات وحالة واحدة في
الرجال أي واحد في المئة. |