انضمت الطالبة في كلية الاعلام اديل طعمة التي وصلت الى التصفية
النهائية في حلقة "من يطيح بزافين" الى فريق اعداد البرنامج في فترة
اختبار , ستخضع خلالها لدورة القاء مع الاستاذ عمر الزين. اديل
تعمل حاليا على حلقة بعنوان "التنويم المغنطيسي" ستبث قريبا

كانت أجمل تجربة في حياتي وأتخيّل ليس فقط إلى اليوم بل ستبقى أجمل تجربة دائماً.

فرصة أتيحت لي وإلى زملائي جعلتني أدخل في تفاصيل وفي كواليس العمل التلفزيوني. جعلتني أرى عن قرب ما الذي يحصل ومدى صعوبة العمل والجهد المبذول لكي يصل كل شيء كامل ومتناسق إلى الجمهور. كما أني رأيت وشعرت برهبة الوقوف أمام الكاميرا، كنت أسمع بهذه الرهبة لكني لم أتخيلها هكذا، لذا قررت عندما وقفت أو بالأحرة جلست أمام الكاميرا أن أتخيّل أنّي أمام مجرّد جهاز وكل من حولي هم أصدقائي أو أحد أفراد عائلتي وقررت أن أتكلّم وأتصرّف كما أنا في الأيام العادية أن أقول كل ما في قلبي وأن أكون طبيعية وأعتقد أن ما فعلت كان الصواب وهذا ما جعل اعضاء لجنة التحكيم يُعطون رأيهم بي بهذه الإيجابية وإسمحوا لي أن أفتخر بذلك. لا تأخذوا ذلك كنوع من الغرور فقد فرحت جداً واعتبرت هذا أكبر نجاح وشهادة سأعتز بها دائماً.

 مع أني لم أكن من قدّم الحلقة إلاّ أنّي أعتبر أنّ مجرّد وصولي الى هنا كان نجاح. البرنامج قدّم لي فرصة العمر، جعلني أتعرّف إلى أشخاص كنت أتمنى التكلّم معهم لا بل عرّف الجمهور عليّ مما أكّد لي مدى أهمية هذا البرنامج ومدى كبر عدد المشاهدين الذين يتابعوه. وجعلني أدخل إلى عالم جديد وأصبح لدي علاقات جديدة، بالإضافة إلى أنه قدّم لي أصدقاء جدد هم جوانا ومحمد حيث كانت في البداية معرفتي بهم سطحية لكن اليوم أصبحنا أصدقاء مقربين.

في النهاية أقول مبروك لمحمد الذي كان "على قد الحمل"، ولا بد أن أتوجّه بشكر كبير إلى الشخص الذي قدّم لنا هذه الفرصة وهو زافين قيومجيان.....زافين شكراً حقاً من قلبي، قدّمت لنا أجمل تجربة وأجمل ذكرى سأبقى أذكرها وأشاهدها دائماً، كذلك أتوجه بالشكر الى فريق العمل وعلى الأخص رويدا كرم، وطبعاً شكراً لتلفزيون المستقبل وإلى كلية الإعلام و التوثيق التي كانت الباب لهذه المشاركة الرائعة. وشكراً إلى كل من شجعني وصوّت لي وإلى كل أصدقائي وكل من شاركني الحلقة وإلى أهالي بلدتي مزبود الذين دعموني والى كل من شاهد هذه الحلقة المميزة.

كنت أحلم دائماً أن أصبح مذيعة ومقدمة برامج، حلمي منذ كنت طفلة صغيرة، سأعمل جاهدة ومن كل قلبي لأحقق حلمي، أتمنى دعمكم وتشجيعكم دائماّ وأتمنى أن أصبح يوماً ما إحدى أعضاء تلفزيون المستقبل وشكراً.

أدال طعمة

2003/09/10