|
وادعت المشتبه بها في اعترافاتها لفريق التحقيق بأن
ابن زوجها - المفروض عليه إقامة جبرية ويخضع حاليا
للعلاج لتعاطيه المخدرات - حرضها على خطف أي طفل بغية
الحصول على فدية. وأقرت بأنها دخلت خلسة الى قسم
الولادة في مستشفى البشير وخطفت الطفلة ثم لاذت
بالفرار بسيارة كان يقودها ابن زوجها.
وقالت إن الطفلة خضعت لرعاية إنسانية منذ اليوم الذي
تم فيه نشر أوصافي في الصحف اليومية.
وتعرف الوالدان محمد وناريمان على الخاطفة وقالا إن
ملاحقتهما القانونية للخاطفة تتوقف على الدوافع من هذه
العملية.
وقد تحدث محمد وناريمان في حلقة سيرة وانفتحت عن هذه
التجربة الصعبة وعن المأساة التي عاشاها على مدى خمسة
ايام.
ظاهرة الاطفال اللقطاء في الأردن
من ناحية أخرى فتح زافين ملف ظاهرة الاطفال اللقطاء في
الاردن بعد ان شكلت الحكومة الأردنية لجنة لدراسة
تنامي ظاهرة الأطفال مجهولي النسب أو اللقطاء. وكانت
شهدت الأشهر الأخيرة ما وصفه خبراء في علم الإجتماع
بأنه أدلة على ملامح تمزق في النسيج الاجتماعي ردّوه
الى غياب التشريعات الرادعة.
وقد وافقت وزارة التنمية العام الماضي على تحضين 36
طفلا مجهولي النسب مقارنة مع 28 طفلا في العام الذي
سبقه. وهؤلاء رعاهم برنامج الاحتضان في مؤسسة الملك
حسين الاجتماعية إذ يحق لأسر بلا أبناء أن تتبنى لقيطا
شرط ان يكون الزوجان مسلمين ومضى على زواجهما أكثر من
خمس سنوات وان يكون احدهما او اثناهما غير قادرين على
الانجاب وان لا يقل مدخولهما عن 350 دينارا في الشهر.
ويطالب رئيس المركز الوطني للطب الشرعي الدكتور مؤمن
جديدي بالتخلص من الاطفال اللقطاء عبر الاجهاض في
الاسابيع الاولى من الحمل بدلا من تركهم في ظروف قد
تعرض حياتهم للخطر الأمر الذي عتبر شروعا في القتل.
ويؤكد أمين عام وزارة التنمية الاجتماعية الدكتور حسين
ابو الرز ان الهدف هو التعامل مع مسببات المشكلة من
خلال اللجنة التي شكلت للوصول الى حلول تشريعية خصوصا
ان اللجنة تضم ممثلين عن هيئات تشرعية وقضائية وتربوية
واعلامية واجتماعية.
ويؤكد خبراء ان اسباب تنامي هذه الظاهرة هو غلاء
الاسعار وتفشي الفقر والبطالة وزيادة اعداد السكان
والهجرة التي ترمي عمالا في بلاد لا يستطيون بناء أسر
فيها. |