|
|
لم نتفق على عجائب لبنان في السياسة فلنتوحد
على العجائب في الطبيعة لبنان في اشرس منافسة لبلوغ اهم خريطة
سياحية وحضارية في العالم
صوت
للبنان:
www.new7wonder.com
لبنان يدخل أشرس منافسة عالمية والهدف
احتلال أحد المواقع السبعة الأولى
على لائحة العجائب الطبيعية في العالم.
فبعد حملة عالمية أعادت خلط أوراق عجائب
الدنيا السبع التي صنعها الإنسان , تنظم مؤسسة "new7wonders"
أي "عجائب الدنيا السبع الجديدة"، مسابقة عالمية جديدة للتصويت
على أوّل سبع عجائب طبيعية في العالم. والتصويت مجانا على
الانترنت عبر موقÚ www.new7wonders.com
عجائب
الدنيا السبع الجديدة
 |
تنظم مؤسسة
"عجائب الدنيا السبع الجديدة" (new7wonders)
حملة للتصويت على عجائب الدنيا السبع الجديدة بهدف توثيق
المعالم العالمية وحمايتها تحت شعار "تراثنا هو مستقبلنا".
تأسست المؤسسة عام 2001 على يد "برنارد ويبر" وهو كندي من
مواليد سويسرا. وكان انجازها الأول وضع لائحة جديدة لعجائب
الدنيا السبع من صنع الانسان وذلك عبر حملة تصويت كبرى استمرت
سبع سنوات , وحصدت ما يقارب مئة مليون صوت من حول العالم. وقد
انتهت هذه الحملة في السابع من تموز \ يوليو 2007.
الجديد هذه المرة سيكون التصويت لعجائب الدنيا السبع الطبيعة.
الحملة بدأت منتصف العام 2007 وتستمر حتى صيف 2010.
|
|
تتألف الحملة الجديدة من مرحلتين. الأولى تمتد حتى آخر يوم في
العام 2008 , وفيها يمكن للمصوتين من حول العالم ترشيح المواقع
الطبيعية والتصويت لها.
حتى اليوم , تم ترشيح أكثر من مئتي موقع حول العالم. لكن
الأماكن التي تحتلّ المراتب السبعة والسبعين الاولى فقط هي
التي ستتاح لها فرصة الانتقال إلى النهائيات.
المرحلة الثانية تمتد من بداية العام 2009 حتى منتصف العام
2010 وفيها ينحصر التصويت للمواقع الواحد والعشرين الأولى التي
وصلت إلى النهائيات. ويتم إعلان النتيجة النهائية للمواقع
السبع الحاصلة على أعلى نسبة تصويت في صيف عام 2010 في احتفال
عالمي ضخم.
باب الترشيح لا يزال مفتوحاً , وللبنان موقعان دخلا المسابقة
العامة , هما مغارة جعيتا ومحميات الأرز في بشري والباروك.
|
مغارة جعيتا
|
تعتبر مغارة جعيتا جوهرة السياحة اللبنانية. تقع المغارة
في وادي
نهر الكلب على بعد نحو عشرين كلم شمال
بيروت
وتتكون من طبقتين أو مغارتين , عليا والسفلى.
توالى على اكتشاف المغارة عبر التاريخ رواد أجانب ومغامرون
لبنانيون.
تم اكتشاف
الجزء السفلي في العام 1836 , والجزء العلوي عام 1958. وما
يميزها طبيعياً هو حجمها و شكلها الداخلي الناتج عن
الترسبات
الكلسية، التي يصل عمرها إلى ملايين السنين.
|

|
|
يبلغ إرتفاع
المغارة في أعلى نقطة في الداخل نحو 108 أمتار , وهو أعلى
ارتفاع في أي مغارة في العالم , فتتسع بذلك لبناء مبنى من 23
طبقة.
تعتبر مغارة جعيتا جوهرة السياحة اللبنانية. تقع المغارة
في وادي
نهر الكلب على بعد نحو عشرين كلم شمال
بيروت
وتتكون من طبقتين أو مغارتين , عليا والسفلى.
توالى على اكتشاف المغارة عبر التاريخ رواد أجانب ومغامرون
لبنانيون.
تم اكتشاف
الجزء السفلي في العام 1836 , والجزء العلوي عام 1958. وما
يميزها طبيعياً هو حجمها و شكلها الداخلي الناتج عن الترسبات
الكلسية، التي يصل عمرها إلى ملايين السنين.
يبلغ إرتفاع المغارة في أعلى نقطة في الداخل نحو 108 أمتار ,
وهو أعلى ارتفاع في أي مغارة في العالم , فتتسع بذلك لبناء
مبنى من 23 طبقة.
ويبلغ طول المغارة المائية نحو 9200 متر , وطول المغارة البرية
نحو 6200 متر. وفي المغارة أكبر هابط في العالم بطول 8 أمتار
و20 سنتمترا.
جعيتا مدرجة على أهم اللوائح السياحية العالمية , ويزورها
سنويا آلاف السياح من أنحاء العالم.
|
محميات
الأرز
 |
الأرز هو الرمز الوطني للبنان , وفصيلة الأرز الموجودة في
لبنان غير موجودة في أي مكان أخر في العالم.
لعب الأرز
دوراً بارزاً في ثقافة الشرق القديم , إذ ورد ذكره في التورات
وأقدم المخطوطات التي وجدت. من خشب الأرز صنع
الفينيقيون هيكل سليمان , ومنه بنوا قصوراً للفراعنة , وصنعوا
المراكب والسفن التي نشروا من خلالها الأبجدية وغزوا العالم
بتجارتهم.
يتوزع الأرز في لبنان من الجنوب الى الشمال وتحديدا في الشوف ,
حيث غابة أرز معاصر الشوف وغابة أرز الباروك وغابة أرز عين
زحلتا.
كما يتوزع الأرز في قرى جاج وبشري وتنورين وحدث الجبة
|
|
وإهدن والضنية والقموعة. ويبقى ارز بشرى الذي تطلق عليه تسمية
ارز الرب الاقدم والاشهر على الاطلاق.
تمتاز غابة ارز
بشري بأنها تضم اقدم اشجار الارز في العالم وهي تقع على ارتفاع
2200 متر فوق سطح البحر وتمتد على مساحة 11 هكتار.
في الغابة بقي
48 شجرة معمرة فقط , يصل
عمر أكبرها الى اكثر من ألف سنة.
مساحة غابات ألأرز في لبنان لا تتعدى 2000 هكتار بينما كانت في
العصور القديمة تزيد عن 500,000 هكتار. |
حملة البتراء في الاردن
 |
يقول
السيد مازن الحمود الرئيس التنفيذي لهيئة تنشيط السياحة
الاردنية ورئيس الحملة الوطنية لدعم
البتراء لتصبح من عجائب الدنيا السبع الجديدة سابقا إن مجلس
السياحة الأردني أدرك أهمية أن تكون البتراء على اللائحة
الجديدة لعجائب الدنيا السبع , وأن الاعتراف بها عالميا سوف
يعزز صورة الأردن كدولة تمتلك مواقع مههة مما سيساعد على زياة
عدد السياح في الاردن. وهذا بدوره سوف يؤثر تأثيراً إيجابياً
على اقتصاد البلاد وسوف يدعم القطاع السياحي بشكل مباشر.
ولتقييم مصداقية المؤسسة التي تقوم بحملة عالمية لدعم
ترشيح بترا، كان الأردن في حاجة للتأكد من أن هذا
المشروع كان جهداً جديا وأنه سوف يتمتع بإجماع دولي.
وعندما تم التأكد من هذه النقطة، قام المجلس بجمع الدعم المحلي
لإطلاق الحملة الوطنية. فالحصول على دعم الناس، والإعلام
والحكومة أمر اساسي. |
وأدرك المجلس في وقت مبكر جداً أن اهم
عامل هو وسائل الاعلام، حيث انها تؤثر بشكل مباشر على كل من
الشعب ومن ثم الحكومة.
بدأت الحملة بزيارة رؤساء تحرير أهم الصحف اليومية والاسبوعية
وشرح الحملة والنتائج الايجابية للأردن واهمية أن يتم التصويت
للبتراء لتكون من بين العجائب السبعة كما تم شرح أهمية دور
الإعلام في هذه الحملة وعن الواجب القومي تجاه هذه الحملة.
وتحديدا كانت الحاجة الأساسية هي إعلانات مجانية في الصحف لشرح
القصة للشعب الأردني.
وبما أن التصويت كان عبر الهاتف الخلوي، فكانت الخطوة التالية
هي العمل مع مقدمي خدمات الهاتف النقال بهدف خفض التكلفة. كما
قامت شركات الهاتف بإراسل إعلانات مجانية تدعو الناس للتصويت.
والهدف كان إظهار ولاء القطاع الخاص للأردن ولهذه الحملة. بعد
فترة وجيزة، بدأت المصارف وغيرها من المؤسسات بوضع إعلانات في
الصحف، واصبحت فكرة التصويت للبتراء هي الكلام الوحيد المتداول
بين الجمعيات والمدارس والجامعات. أصبحت البترا الهم الوطني
للاردن.
حماسة وتصويت؟ نعم لمغارة جعيتا
مقالة للشاعر هنري زغيب نشرت في صحيفة النهار 7 حزيران \ يونيو
2008
ما
دام العصر اليوم - اللبناني خصوصاً - عصر تصويت لمسابقات
تنافسية (غالباً
خفيفة) ولبرامج تلفزيونية (غالباً سخيفة) وعصر حماسة
لـ"مبارزات" سياسية (غالباً
مخيفة) فلماذا لا ندخل العصر العالمي بما بات اليوم من بداهات
الظواهر؟
حين
أعلنت وسائل الإعلام , قبل أشهر , فوز سبعٍ جديدة لـ"عجائب
الدنيا" , كنا غير متحمسين
للأمر , معتبرين أن هذا الـ"فوز" حصيلة "تصويت" شعبي بعيدٍ من
"علمية" مواقع
تَختارها منظمة الأونسكو أثرية وتضعها "على لائحة التراث
العالمي" , وفقاً لمعايير
ومقاييس أكاديمية قلناها جدّيّة ولا يليق اعتبار سواها إرثاً
طبيعياً من المستوى
نفسه.
وحين صدرت "السبع العجائب" الجديدة , كانت صدمتنا لافتة أن
تغيب روعة
كبعلبك أو كمغارة جعيتا عن تصويت قد يجعلها (وتالياً يجعل
لبنان) على الخارطة
العالمية للتراث الطبيعي وما فيه من روائع الطبيعة. ولدى
سؤالنا , كان الجواب أن
لبنان , لانشغاله بـ"معارك بيت بو سياسة" , لم يتبلّغ
بالمسابقة في حينه فلم يبادر
الى طرح بعلبك أو مغارة جعيتا للتصويت.
وحين تم اختيار
السبع العجائب الأولى (أهرامات الجيزة \ تمثال هليوس في رودس \
فنار الإسكندرية \ ضريح هاليكارناسوس في
اليونان \ تمثال زوس في اليونان \ معبد ديانا في أفسس تركيا \
الحدائق المعلقة في
العراق \ وبرج بابل) لم يكن العالم يعرف عن مغارة جعيتا التي
لم تكن ظهرت
بعد.
أما اليوم , وانسياباً مع ظاهرة العصر لكل مسابقة أو مباراة أو
برنامج
تلفزيوني أو إلكتروني في العالم (التصويت) , ومع ظاهرة
اللبنانيين الأولى في
الاصطفاف السياسي (الحماسة) , ومع الشروع بالتصويت والحماسة
لـ"سبع عجائب جديدة"،بات
مشروعاً جداً أن "نطرح الصوت" على اللبنانيين في لبنان
ِملايينهم الأربعة وعلى اللبنانيين في العالم (على الأقل ثلاثة
أضعاف المقيمين) وعلى أصدقاء
اللبنانيين في الدول العربية والعالمية (لا تَحصرهم أضعاف) كي
يبادروا الى التصويت
إلكترونياً لمغارة جعيتا في موقع "عجائب الدنيا السبع" , لا
لمغارة جعيتا وحسب (فهي لوحدها أعجوبة الأعاجيب في منحوتات
طبيعية فريدة من نوعها
في الدنيا , ولا تأتيها يد غير يد الذي جلّ جلاله , بل للبنان
الذي هو اليوم في
حاجة الى ارتقائه من جديد خارطةَ العالم السياحي والجمالي
والطبيعي , بعدما اختنق
طوال عقود بدخان السياسة التي كان تَجرُّ عليه الويلات
العسكرية والأمنية
والاجتماعية ومآسي الاستشهاد وفواجع الدمار.
إن العجائب
البشرية في لبنان وفي
طليعتها رائعتنا الخالدة بعلبك أعجوبة الفن المعماري ولغزه
الأكبر منذ عصور والعجائب الطبيعية وفي طليعتها مغارة جعيتا
التي بعد انبراء نبيل حداد مدير شركة ماباس مستثمرة الموقع
سياحياً , الى زيادة أناقتها الخارجية , باتت جنةً فريدةً من
داخل ومن خارج , هي التي تجعل لبنان , البشري الآثار والطبيعي
المواقع , فريداً
مغايراً مُميَّزاً بين دول المحيط , ما يفسّر الارتداد القوي
إليه , سياحياً على
الأخص , كلما ابتعدت عن شوارعه أشباح الخطر.
دُرْجة العصر اليوم: حماسةٌ فتصويت؟
فليكن. ولماذا نبقى خارج العصر فنشيح؟ ألا فلنهرع , جميعنا
فلنهرع , الى التصويت
الإلكتروني لمغارة جعيتا , فتتكامل الصورة عن لبنان تدريجاً
بإشراقها الثقافي
والطبيعي والجمالي.
ومن
"بيروت 2009 عاصمة عالمية للكتاب" , و"بيروت 2009 عاصمة
الدورة السادسة للألعاب الفرنكوفونية" , الى نجاحنا في جعل
"مغارة جعيتا من عجائب
الدنيا السبع" , يا مرحى عندها بلبنان في العالَم , لؤلؤة
المتوسط الرائعة الحبيبة
الغالية التي نكون أسقطْنا عنها وحْلَ السياسة والسياسيين ,
وأَعَدْنا إليها ألق
لبنان الذي حجمُه قَدّ القلب , لكن فعْل هذا القلب الإبداعي
يغذّي شرايين العالم
بأوكسيجين حضارة وإبداع وجمال , يَجعل العالم يستعيد قوله
الواثق: "هذا هو لبنان
الحقيقي".
|