|
الروبوت العربي
هل يصير الروبوت جزء من المناهج الدراسية في العالم العربي؟
وهل الأجيال العربية الجديدة جاهزة لكي تتعلم كيف تصنعه وكيف
تتعامل معه وكيف تتحكم فيه؟ وهل نتحول الى مجتمع نصف بشري ونصف
روبوتي؟
هذه الأسئلة أجاب عنها طلاب مدارس من الأردن ولبنان تتراوح
أعمارهم بين التاسعة والسادس عشرة سنة قاموا خلال ثمانية
أسابيع بتصيمم وبرمجة روبوت آلي ضمن مسابقة سنوية ينظمها معهد
اليوبيل التابع لمؤسسة الملك حسين في الاردن.
صاحب الفكرة هو معهد اليوبيل الذي انبثق عنه في العام 2004
"المركز الوطني للروبوت التعليمي".
هذا المركز استجلب تجربة بدأت في العام
1998 بين مؤسستي "ليغو" و"فيرست" العالميتين كتجربة محدودة،
ثم انتشرت في العالم ليصل عدد المشاركين بها في العام 2006 الى
تسعين ألف طالب وطالبة من 40 دولة.
الاردن
الأردن هي الدولة العربية الوحيدة من بين الدول الأربعين
المشاركة في المسابقة العالمية. ممثل المملكة الهاشمية فريق
"معهد اليوبيل" اشترك في البطولة العالمية في أميركا في نيسان
من العام 2007، ومثل بلاده أيضا في بطولة أوروبا المفتوحة
للروبوتات في أيار من العام 2007.
يتم في كل عام اختيار تحد جديد للطلبة بحيث يقوم كل فريق
بتصيمم وبرمجة روبوت يقوم بأداء مجموعة من الوظائف المحددة من
قبل اللجنة المنظمة. ويتم عمل تصفيات في كل بلد يتأهل بعدها
الفريق الفائز للمشاركة في المسابقة العالمية التي تقام في
نيسان في الولايات المتحدة الأميركية.
لبنان
الفريق اللبناني كان مبعوثا من ثانوية الارز، وفي العام
الدراسي 2006 – 2007 شارك للمرة الأولى فنال جائزة الحكام
لتحدي الصعوبات. وفي العام 2007 – 2008، نال الفريق اللبناني
الجائزة الأولى عن فئة "العمل الجماعي"، وحل في المرتبة
الرابعة عن فئة "البحث العلمي"، وفي المرتبة الثالثة عن فئة
الروبوت، وذلك من بين 54 فريقا.
العالم العربي
عربيا يسعى المركز التابع لمعهد اليوبيل في الأردن ليكون
مرجعاً عربياً في مجال الروبوت، وهو حصل مؤخراً، بعد نجاحه في
تنظيم مسابقة "فيرست ليغو"، الوطنية للروبوت في الاردن، على
الوكالة الحصرية لتنظيم هذه المسابقة على المستوى العربي في
العام .2009
وقد نجح منظمو المسابقة في الأردن بأن أدخلوا الى وزارة
التربية الأردنية فرعا يهتم بالروبوتات، لكن المادة لم تدخل
المناهج الرسمية بشكل كامل حتى الآن، والهدف هو أن يصير
الروبوت جزء من المناهج الدراسية في العالم العربي.
|