|
حلقة "لحظات تلفزيونية ذاكرة للجميع" – 10 آذار / مارس 2008
من منا لا يذكر فرقة أبو سليم؟ هذه الفرقة التي شكلت جزءً من طفولتنا!
لقد استمتعنا حقيقة يا زافين بضيف حلقتك أبو سليم، وتأسفنا في نفس
الوقت على غدر التلفزيون الذي ينسى عند أول محطة أبطاله ليسير القطار
في طريقه مع وجوه وأسماء جديدة... وصحيح هي دورة الحياة تفرض هذا النمط
السريع، إلا أننا نحزن على بعض كبارنا الذين يغيبوا أو يُغيّبوا لا
أدري...
ولقد تأثرت جداً عندما شبّه الكبير صلاح تيزاني التلفزيون بالعلكة التي
تملأها السكر وما أن يذوب هذا السكر يتم رميها... معقول! وأحببت تشبيهك
أنت للتلفزيون بالمحرقة التي تنسى روّادها عند أول عائق! والأمثال على
الساحة اللبنانية لا تعد ولا تحصى. فهل يعقل أن يحرق الفنان اللبناني
كل حياته ليجد نفسه أخيراً منسي؟ هذه حقيقة مرّة!
فأشكرك زافين لأنك تذكرت في هذه الحلقة أحد أبرز وجوه تلفزيون لبنان
وأحد رواد الأعمال الكوميدية اللبنانية... وأعتقد أن أبو سليم في هذه
الحلقة أخذ جزءً من حقه المعنوي عندما تحدث عن البدايات وكيف أن فرقة
أبو سليم تكوّنت وقدمت عشرات الحلقات من العدم... وهذا يؤكد أن الموهبة
والإصرار هما وقود الحياة.
على صعيد آخر كانت مهمة عودة الإتصالات إلى البرنامج، ليعبّر مُشاهد
سيرة وانفتحت عن رأيه بحلقاتك وهو معيار مهم غيّبته في الكثير من
الحلقات...
وتخصيصك حلقة العام المقبل عن أهم 50 لحظة تلفزيونية لبنانية، فكرة
جيدة ومن دون شك سيكون مضمونها غني لأن سيكون لديكم الوقت الكافي
لإختيار اللحظات الأبرز... (ولا تنسى أن تضمّن هذا شريط ثورة أفكارك
"من يطيح بزافين"...).
بإختصار أحببتك زافين في هذه الحلقة، وأحببت خبريات أبو سليم التي تدل
على ثقافة واسعة نفتقدها صراحة بين ممثلي جيل اليوم... |