قصة ماغ زافين
الماغ والكمبيوتر المحمول جزء عن صورة زافين
على الشاشة وسيرتهما لا تنتهي.
فبعد ان سرق الكمبيوتر المحمول اكثر من مرة
واخذ نصيبه من التقارير خلال البرنامج جاء دور الماغ المعروف بـ "الماغ
الازرق البشع".
مع أول اطلالة لزافين على شاشة المستقبل في
العام 1999 اطل الماغ الازرق إلى
جانبه ليبشر المشاهدين بعودة زافين إلى الشاشة الصغيرة وليبلغهم انه سيكون الرفيق
الدائم لهم ولصاحبه.
وسرعان ما صار للماغ قصة , بعد ان بادر بعض المشاهدين
الى تنظيم حملات عبر الإنترنت للاطاحة به.
لكن لا دعوات التغيير ولا حملات الاطاحه
استطاعت أن تغير قناعة زافين وتجعله يتخلى عن ماغه الازرق إلى أن جاءت ساعة الفراق
على غفلة.
فبعض حلقة حول مرض الالزهايمر في ايلول \
سبتمبر 2005 تقدمت سيدة من الجمهور تدعى " سيدة كوزالي " وخطفت الماغ
الازرق بحجة أنها تشعر بالقهر من زافين لأنه ينفرد بالتلذذ به فيما ضيوفه يشربون
بكوب ابيض مغاير.
"شو اذا هو مذيع يعني غير العالم ؟ "
قالت كوزالي منهية شجارها مع عامل الاستديو رافضة التنازل عن المكسب الذي حققته
مهما كلف الأمر على مرأى ومسمع من الجميع بما فيهم كاميرات الاستديو التي كانت ما
زالت تعمل.
تحتفظ كوزالي بالكوب بين اغراضها القيمة.
" فهذا الماغ المميز رافق زافين
لست سنوات وشهد عشرات
الحلقات وسمع مئات الاحاديث الخاصة والعامة".
ووعدت كوزالي باعادة الماغ بعد عشر سنوات الى
ابن زافين.
بعد عرض هذه الحادثة على الهواء , وصلت الى
زافين مئات الاكواب المتعددة الأشكال والألوان من حول العالم. استخدم زافين هدايا
مشاهديه الجميلة ولكنه بقي يحن الى الماغ الازرق.
بين مشاهدي تلك الحلقة الفنانة لينا كليكيان
التي ارادت مفاجأة زافين بهدية جميلة هو ماغ خاص به من تصميمها وتنفيدها.
كيليكيان اضافت إلى فكرة الكوب غطاء له يعلوه
عينان تسهران من جهة وتغمضان من الجهة الأخرى محاولة اختصار كل ما يمكن أن يضم
البرنامج من أفكار وقصص برموز ملونة.
ولان العمل اليدوي يحتاج لوقت اكبر استغرق
تصميم الفكرة وتنفيذها فترة طويلة كان خلالها زافين يتابع ولادة عدة نماذج منه.
وقبل اطلاق الماغ الجديد في البرنامج وحتى لا
يحلو بعين سيدة كوزالي وتتعذب إلى الاستديو لتخطفه، اختصر زافين عليها الطريق
وارسل لها الكوب الاول.
في هذا الوقت يستمر زافين بهواية جمع الماغز
ويستقبل اكوابكم المميزة... فمن يدري قد تشاهد كوبك المفضل على التلفزيون!