(الناقد مشاهد : جمال فياض (آب \ أغسطس

حلقتا "الاحتباس الحراري" و"السينما في السعودية 2" - 6 اب \ اغسطس 2007:

زافين... هل تريد احتلال الناس في بيوتهم؟

لست من الذين يجاملون في الرأي. وهذا أمر متعب جدا. لأن الحق لم يترك لي صاحباً.

لا يهم , المهم اني اقول ما اريد ولا يهمني رضى أحد عن رأيي. المهم أن ارضي نفسي , أي ضميري فقط .

لم اعرف بعد واحدا لجوجا ومصرأ على ما يريد مثل زافين... واحد من الذين يلحون على ما يريدون بلا كلل.

كل اسبوع يطل على الناس هذا البارد من الخارج الناري من الداخل بفكرة للمعالجه لكن للأسف ليس للعلاج.

مالك يا اخي ومال الاحتباس الحراري؟

أنت تريد أن تجعلنا نعيش القلق والخوف بلا حلول أو أمل بالحل؟

رحت الى الشاشة الصغيره , الحمدلله صارت كبيرة (بلازما) والاختراع لليابانيين أو غيرهم من غير العرب.

على شاشة الفضائيه , زافين يستعرض افلام السينما السعوديه بكثير من المحاباة والمداراة , لافلام بسيطه أكلنا عليها ومعنا الدهر وشربنا: أفكار مضحكه وممله ومكرره وبطيئه... يريد زافين أن يروج لها لانها سعوديه فقط مع أن للسعوديين اشياء كثيره يتباهون بها أكثر من مجرد تجارب أولاد في السينما. لكنها شركات الاعلان التي ترى في السوق السعودي رواجها.

لا شك طلبت من ادارة تلفزيون المستقبل المتراجع اعلانيا , أن يكثف مادته السعوديه أولا أو الخليجيه ثانيا , تماما كما سبق لها أن طلبت من الـ "أل. بي. سي." أن تخترع شيئا أسمه "عيشوا معنا"! طيب يا سيدي رح نعيش معكم لكن أين؟

على الأرضيه , صاحبنا زافين يعالج موضوع الاحتباس الحراري.

شاهدت الحلقة ناقصه... أي منقوصة ولم أشاهدها كلها!

اتيت الى الأرض متأخرا على الفضائيه.

صاحبنا  زافين يريد أن يشغل بالنا حتى ونحن نموت كل يوم غيظا من السياسيين الكريهين وهم يتقاتلون على حب لبنان وعلى اجتراح الافكار لقتلنا...

ذات يوم جاءنا من يبشرنا أن الطوفان آت الينا قريبا وان الزلزال الموعود على مسافة ايام ربما من الزمن المقرف الذي نعيشه بمعية ناس السلطة والمعارضة معاً.

ثم يفكّر زافين ما الذي يشغل بال الناس اليوم؟ السياسه؟ الفقر؟ الضائقه المالية العامه لغير السارقين والناهبين لاموال البلد؟

اذن اذهب أنا الى ما بعد السياسه والفقر والنهب. أذهب الى الغموض المخيف. احتباس حراري وتسونامي وزلزال وغرق شواطئ لبنان حتى عمق كيلو متر ونصف.

أحلى ما في هذا ربما اذا وجد آذانا صاغيه انه سيرخّص اسعار الشقق الفخمة في الروشة والرملة البيضا. ربما يخطط زافين  لشراء شقة هناك ...

اتركنا بهمنا يا اخي!

هل تريد فكرة جماهيرية رائعة... اذا سمحت لك ادارة المحطه التي تعمل فيها هات الناس الفهمانين واطلب منهم أن يعلنوا مدى حبهم لزعماء الوطن ولماذا هذا الغرام بهم.

هناك احتباس عاطفي نعيشه كل لحظه ونريد أن "نفش خلقنا".

زافين انت حلو وصرت في بيتنا واحدا اجبرنا التعود على محبته.

أحلى ما فيك انك لا تأخذ اجازه حتى لا ننساك.

هكذا اريد ان اكتب عن برنامجك , لانها بصراحة سيرة وانفتحت !


حلقة "اللبنانيون علي التيتانيك" - 13 اب \ اغسطس 2007:

من أين يأتي هذا الرجل الاعلامي بافكاره؟ من اين يأتي بالقدره على صناعة الحدث من قرن مضى؟

نبش في التيتانيك وجاء الينا بالحدث بعد قرن من الزمان. برافو ولو أنه فضح أن ضيفه كتب عن الموضوع كتابا وأرخ فيه ما يحتمل الصدق وبعض الحقيقه أو العكس.

الفكره لصاحبها الضيف وعلى فكره هذه ايجابية تحتسب لزافين ربما – الخالي من العقد – فالعاده أن يلطش الاعلامي الفكره من أحد المغمورين ويجترّها بالتوابل المضافة فيحولها الى سبق بطولي , يحتفل به لوحده ويتباهى به أمام المشاهد والمحطه.

زافين تلقى اتصالات على الهواء!

وكما كل الذين يرجون المشاهد الاتصال ، بمجرد أن يطل المشاهد بصوته على الهواء يتحول بقدرة عجيبه الى ضيف ثقيل يجب أن ينهي كلامه قبل أن نسمعه.

محمد الذي اتصل ليقول شيئا ما عن جده الذي سافر على التيتانك عام 1908 قاطعه زافين وشكره ولاحظ له أن حادثة التيتانيك حصلت عام 1912... طيب يا أخي اسمعه الى الآخر. ربما جدّه سافر عليها ولم يغرق ، وربما اخبر أحد الاقارب عن هذه السفينة العملاقه ، ربما عنده رسالة يصف فيها شيئا ... اتركه يكمل كلامه يا أخي!

رغم هذه القمعية الواضحه والمتكرره عند زافين كما عند كل المحاورين بلا استثناء ، الحلقه كانت حلوه. يكفيه انه اشار للمشاهد المذهول منذ بداية الحلقه بأن على التيتانيك كانت للبنان حصته.

وهل من المعقول أن يكون في العالم كارثه بهذا الحجم ولا تكون لنا نسبتنا؟

هذه نقطه كان من الواجب معالجتها وتحليلها... على طائرات ايلول الاميركية كان للبنانيين حصتهم من الضحايا. حتى عندما قرر ذاك الكوري أن يقتل زملائه في الدراسه في تلك الجامعة ، كان للبنان حصة من الضحايا... اينما سقطت طائرة هناك لبناني عليها.

ما حكايتنا مع الكوارث؟ هل نفتح الملف ونبحث في خفاياه؟

اعلينا لعنة الهجرة ، ومكتوب علينا أن نشارك في دفع اي ثمن لأي كان؟

هذه فكرة جديده أكيد سيطرحها زافين.

بصراحه احسست بالغيره من هذا الطَموح المدعو زافين. كل يوم يحقق قفزة اعلاميه حلوه. أهم ما فيه أنه محترم.

تختلف معه؟ كثيرا. خصوصا أنا كاتب هذه السطور. لكني اشعر نحوه باحترام واعجاب.

اكره أن اجامله... ولكن للأسف ، أنا مضطر أن اقول له "برافو"!


حلقة "اسرار المرجان مباشر من العقبة" - 20 اب \ اغسطس 2007:

صاحبنا زافين افترى على نفسه ، وعليه ان يتحمل سماجة ما سنقوله عنه. فهو تحول في بعض حلقاته الاخيره الى مجرد برنامج اعلاني بحت وترويجي سياحي لمنطقة العقبه في الأردن.

الذي يعرف زافين وعمق مواضيعه في مختلف برامجه التلفزيونيه التي قدمها منذ سنوات طويله (ارجو ألا يكون الأنطباع انه ما زال شابا كونه ما زال ينتظر مواليد جديده من زوجته الحلوه) سيلاحظ الفرق الآن.

فزافين  كان في كل مرة يتعبني وانا انبش له ثغراته , مثل الأب الذي لا يرتضي لولده الغالي إلا افضل ما يمكنه أن يقدمه. لكن أنا مالي وماله هذا الأرمني الذي يدخل فينا بلطفه مثل النعس؟

المهم لن امررها هذه المرّه كمان.

هل يتحوّل البرنامج الذي كان يدخل الى عمق اعماق قضايا الناس وبلا استحياء الى برنامج تسويق سياحي؟

أعرف أن الأمر قد لا يكون بمجرد رضى الأخ زافين وأن الادارة تفرض بعض الترويج الأردني لأسباب قد... نعرفها! لكن الحلقة الأخيرة من خليج العقبه جاءت فيها الكثير من المجاملات الاعلامية خصوصا أن الضيوف يريدون استعراض بطولاتهم في تغيير تاريخ المنطقه.

على الذين فرضوا مثل هذه الحلقه على زافين – إذا كان هناك فعلا من فرضها –  أن يعرفوا انهم يحطمون حلم هذا الشاب بالتفوق باستمرار.

واذا كان هذا من بنات افكاره فعليه ان يعيد النظر جديا في كل ما يقدمه أو يقدم عليه حتى لا يصبح مثل برامج زين الاتات للأعشاب.

بصراحة اجد صعوبة جديه في الكتابة عن زافين وبرنامجه فكيف عن هذه الحلقة الاعلانية؟

لقد اردته مذهلا كما في كل مرّة , لكنه للأسف.. لم يكن كذلك !

يا صاحبي , عد من جديد واذهلنا بما تبحث وتجد. واستعد مواضيعك المتعبة والمؤلمة والمثيرة للفضول والجدل... وإلا فخذ استراحة لبعض الوقت!


حلقة "حضارات غارقة" - 27 اب \ اغسطس 2007:

الحلقة الاخيرة من "سيرة ع الشط" كانت ممتازة جدا بالفكرة والموضوع. هذه المرة تابعت الحلقه بشغف وزافين لم يترك تفصيلا الا وتناوله مع الغطاس والدكتور المتخصص بعلم الجيولوجيا وباقي الضيوف.

انتظرت وبحثت عن ثغرة اتناوله فيها طويلا , الى أن جاء الحديث عن جوف الارض المشتعل الذي يؤدي الى تدفئة المياه الجوفية الآتية من اعماق البحر وهنا تحدث استاذ الجيولوجيا عن الموضوع..

أمام صمت زافين قلت وقع صديقي ولم يسأله عن علاقة هذه الحرارة باحتمال وقوع الزلازل والفيضانات على الساحل اللبناني التي تحدث عنها في حلقة سابقة. وقبل ان ابدأ بالبحث عن جمل اكتبها , عاجله زافين بالسؤال وأسقط مني ثغرة كنت اعتقد اني وجدتها لأمعن في اغاظته نقدا...

زافين محترف قلما نجد ما ننتقده عليه كصاحب خبرة اعلامية ممتازه وحرفة لا ينافسه فيها كثر ... وان كان ما نجده بسيط وعادي.

تابعت هذه الحلقة بشغف وببساطة معالجة الموضوع كنت اكتشف باباً جديدا يؤكد ان هذا الشاب الخبير يستحق ولو لمرة مني ان اشيد بعمله ... على الاقل لن يندم انه يعرفني لمرة في هذا العمر ...

احب زافين الخالي من العقد ، والبعيد عن النرجسية المبالغة التي تصيب عادة مشاهير الاعلاميين... واذا كان قد اختير يوما كواحد من اهم الشخصيات المؤثرة اعلاميا في العالم العربي , فهذا لانه يستأهل...

برافو زافين ... ما زلت مؤثرا...


- مقالات محمد الخازم - خاص حلقات الرياض 2008
- مقالات سارة القضاة لحلقات نيسان \ ابريل 2008
-
مقالات نسرين الظواهرة لحلقات اذار \ مارس 2008
-
مقالات غنوة دريان لحلقات شباط \ فبراير 2008
-
مقالات وحيد جميل لحلقات كانون الثاني \ يناير 2008
- مقالات مريم الكعبي لحلقات كانون الأول \ ديسمبر 2007
- مقالات علي زراقط لحلقات تشرين الثاني \ نوفمبر 2007
-
مقالات رحاب ضاهر لحلقات تشرين الأول \ أكتوبر 2007
- مقالات حسان الزين لحلقات أيلول \ سبتمبر 2007
- مقالات جمال فياض لحلقات آب \ أغسطس 2007
- مقالات نادين الاسعد لحلقات تموز \ يوليو 2007
- مقالات علي العزير لحلقات حزيران \ يونيو 2007