حلقة ثلاث صور

 
 

مرة جديدة الصورة الفوتوغرافية تسيطر على الشاشة.

ففي حلقة بعنوان "ثلاث صور" , اختار زافين صور تعبر عن لحظات مميزة لزمنين ومناسبتين وربما جيلين كاملين.

ويسأل زافين ابطال هذه الصور كيف يرون انفسهم في صورهم ليعرف ما اذا كانت الصورة تظلم اصحابها ام ان اصحابها يظلمونها؟

الصورة الاولى من فلسطين سنة 1987 صنعت أسطورة طفل الحجارة.

بعد عشرين عاما , الفتى في الصورة رمزي ابو رضوان صار عازف كمنجا ينشر الموسيقى بين اطفال رام الله عبر مركز الكمنجاتي لتعليم الموسيقى.

 

الصورة الثانية (تصوير سبنسر بلات - غيتي امجز) لشبان لبنانيين في سيارة "ميني كوبر" حمراء فاخرة يتجولون بين حطام الضاحية الجنوبية ابان العدوان الاسرائيلي في تموز الماضي.

الصبايا والشباب لم يعرفوا بوجود الصورة الا بعدما شاهدوها صدفة في مجلة الباري ماتش الفرنسية وشعروا بالظلم جراء التعليقات التي رافقتها في الصحافة العالمية.

فازت هذه الصورة بجائزة افضل صورة للعام 2006 في إحدى اهم جوائز التصوير العالمية واثارت جدلا واسعا بين من رأى فيها تحولا لكيفية تغطية الحروب وبين من اعتبرها صورة عادية يشكل فوزها اهانة لمصوري الحروب في العالم. 

 

الصورة الثالثة (تصوير محمد الزعتري – وكالة اسوشيتد برس) تقدم الوجه الحقيقي لحرب تموز وهي لطفل لبناني شوّهت جسده شظايا قنبلة اسرائيلية.

الصورة لم تفز باي جائزة ولكنها تصدرت الصحف الدولية ورفعت في تظاهرات عالمية منددة بالعدوان.

وفي الحلقة زيارة الى كريم بعد سنة من الاصابة وتعارف على سيدة سلوفينية غيرت الصورة حياتها.